مقشرات البشرة

عند التقدم في العمر أو لأسباب مرضية أو بيئية تتأثر خلايا البشرة وبالتالي يتأثر منظر البشرة ويظهر فيها شحوب وتباين في اللون وظهور التجاعيد السطحية، العديد من منتجات العناية بالبشرة تحتوي على مواد مقشرة بحيث تزيل الخلايا المتأثرة وتظهر خلايا جديدة تزيد من نظارة البشرة. في هذا المقال حاولت أن ألخص أهم المعلومات عن هذه المواد والتي تستعمل كمقشرات خفيفة وأغلبها تستعمل في المنزل.

كلمة تقشير تعني إزالة أو تخفيف الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة)، وأحياناً جزء من الطبقة الوسطى (الأدمة)، وذلك لمعالجة بعض المشاكل أو العيوب التي تظهر على الجلد، نتيجة الإصابة بمرض معين، مثل حب الشباب والذي يترك أحيانا ندبات أو تصبغات، كذلك كلف الحمل أو النمش، وآثار تقدم السن كالتجاعيد وفقدان ليونة وحيوية الجلد.
تستخدم عدة طرق في تقشير البشرة منها التقشير الكيميائي والتقشير الميكانيكي (الصنفرة) والتقشير بالليزر. وأكثر هذه الطرق استخداماً هو التقشير الكيميائي. 

  • تقشير منزلي

  • تقشير متوسط

  • تقشير عميق

في هذا المقال سأوضح التقشير المنزلي

مقشرات الجلد المستخدمة في المنزل نوعين أساسيين، المجموعة الأولى عبارة عن أحماض الفا هيدروكسي ( AHAs هناك أنواع عديدة من أحماض الألفا هيدروكسي، أكثرها استعمالاً في منتجات العناية بالبشرة هي أحماض الجلايكوليك، واللاكتيك، والماليك، والسيترك والتارتاريك. وأكثر هذه المواد استعمالاً هو حمض الجلايكوليك ثم حمض اللاكتيك لتميزهما بسهولة اختراق خلايا الجلد كما أنهما من أكثر المواد دراسةً وبحثاً، والتي أثبتت فعاليتهما في علاج العديد من مشاكل الجلد، كما ثبتت فعاليتهما بالحفاظ على البشرة، ويذلك يكونان من أهم المواد الداخلة في تركيب العديد من منتجات العناية بالبشرة، والمجموعة الأخرى هي أحماض البيتا هيدروكسي ( BHA )، وأشهر أنواع البيتا هيدروكسي هو حمض الساليسيلك، .

تعمل هذه الأحماض على إزالة الطبقة السطحية من الجلد والتي تحتوي على خلايا ميتة، متيحةً للخلايا الناضجة لتكون على السطح. إزالة هذه الطبقة من الممكن أن يحسن من ليونة وطراوة البشرة ويخفف من التباين في الصبغة، ويزيل الترسبات من المسام، ويقلل من التجاعيد السطحية.

الفرق بين حمضي الألفا هيدروكسي والبيتا هيدروكسي، هو أن الأول يذوب بالماء والثاني بالدهون، هذه الخاصية للبيتا هيدروكسي تجعلة يخترق مسامات الجلد بسهولة ويذيب خلايا الجلد الميتة داخل الغدد الدهنية ويفضل استعماله في حالة وجود رؤوس سوداء في الجلد، أما الألفا هيدروكسي فهو فعال في علاج البشرة المتأثرة بالعوامل البيئية أو البيولوجية.

بعض أنواع أحماض الألفا هيدروكسي ( Alpha hydroxy acids )

  • glycolic acid

  • lactic acid

  • glycolic acid + ammonium glycolate

  • alpha-hydroxyethanoic acid + ammonium alpha-hydroxyethanoate

  • alpha-hydroxyoctanoic acid

  • alpha-hydroxycaprylic acid

  • hydroxycaprylic acid

  • mixed fruit acid

  • triple fruit acid

  • tri-alpha hydroxy fruit acids

  • sugar cane extract

  • alpha hydroxy and botanical complex

  • L-alpha hydroxy acid

  • glycomer in crosslinked fatty acids alpha nutrium

وأكثر هذه الأنواع استعمالاً والذي أثبت فعاليته هو glycolic acid . ويوجد بأشكال عديدة مثل كريم ولوشن، وأحياناً يتم خلطه مع مواد أخرى مثل مضادات الأكسدة ومواد إزالة التصبغات.

بعض أنواع أحماض البيتا هيدروكسي ( Beta hydroxy acids ):

  • salicylic acid

  • beta hydroxybutanoic acid

  • tropic acid

  • trethocanic acid

وأكثر هذه المواد استعمالاً هو salicylic acid ويستعمل في الغالب للأشخاص الذين يعانون من حب الشباب الخفيف.

ألفا وبيتا هيدروكسي ( Alpha and beta hydroxy acids )

  • malic acid

  • citric acid

  •  

تختلف تركيزات هذه الأحماض واختيار التركيز المناسب لبشرة معينة يكون عن طريق متخصص. فالتركيزات العالية من هذه الأحماض يجب أن تعمل أو توصف من قبل متخصص.

هذه الأحماض ليس لها تأثيرات حيث يمكن استعمالها حتى أثناء الحمل.

في السنوات الأخيرة ظهرت أحماض البولي هيدروكسي، كعامل مساعد أو إضافي في تركيبات أحماض الفواكه وللتخفيف من تهيج البشرة، ولكن تأثيرة الإيجابي على البشرة مجال نقاش حتى الآن، الجلوكونولاكتون هو أشهر أنواع هذه الأحماض ويدخل في تركيب بعض منتجات العناية بالبشرة. الجلوكونولاكتون شبيه بالألفا هيدروكسي ولكنه يتكون من جزيئات كبيرة تحد من اختراقه لخلايا البشرة وبالتالي يكون أقل تهييجاً للبشرة.

التريتينوين

هو أحد مشتقات فيتامين أ، إذا كنت تعاني من ظهور حبوب في الوجه ففي الغالب تكون قد استعملت الريتين أ، وهو أحد المنتجات التي تحتوي على التريتينوين والتي لها فعالية جيدة في علاج حب الشباب ( بالذات النوع الخفيف )، كما أن له مفعولاً جيداً في التخفيف من الآثار التي تصيب الجلد من جراء التعرض الكثير للشمس أو عوامل أخرى. تختلف طريقة تأثير التريتينوين على البشرة عن أحماض الفواكه، فالتريتينوين يزيد من سرعة انقسام وتكاثر خلايا البشرة وبالتالي يخفف من سماكة البشرة. لذلك أفضل استعمال التريتينوين في حالة وجود بثور في الجلد، أما العناية بالبشرة على المدى الطويل فأحماض الفواكه أفضل خاصة ال glycolic acid، التريتينوين حساس لأشعة الشمس أكثر من أحماض الفواكه، كما أن احتمالية ظهور تهيج شديد في البشرة أكثر، ولا يفضل استعمال التريتينوين في وجود حمل.

أنا لا أنصح إطلاقاً باستعمال التريتينوين بدون استشارة طبيب متخصص. ولكن بالإمكان استعمال حمض الجلايكوليك وبتركيز لا يزيد على 10 % للوجه و 15 % للجسم.

هناك نوع شبيه بالتريتينوين وهو الريتينول وهو أقل تأثيراً وتهييجاً للبشرة ويستعمل كثيراً في منتجات العناية بالبشرة.

تأثير المقشرات بشكل عام على البشرة لا يبدو واضحاً قبل مرور عدة أسابيع إلى بضعة أشهر من الاستعمال المنتظم والصحيح كما ينصح باستعمالها لفترة طويلة للحفاظ على البشرة.

يجب الحرص الشديد باستعمال واقي مناسب من أشعة الشمس، واستعماله بشكل دائم في حالة التعرض لأشعة الشمس.

لمعرفة المزيد من مواد العناية بالبشرة اضغط هنا